ليت الخيال يتحقق
لتكون فلسطين وطن ... وحدود ...
أو حتى مدينة ...
يلجأ لها كل حزين وشريد يصل إليها بسهولة
بصحبة الفراش
ويعود مع أسراب الحمام
بعد أن يسكن أراضيها الخضراء
ويذرف آخر دموعه المكبوتة حتى تهدأ أمواجه
وتسكن براكينه المشتعلة ...
يلتقي بها عشاقها المغتربين
تتهامس طيورها عن قصص الغر الميامين
من يريد التحدث .. يسمع تغريدة القيثارة بصحبته
من يريد البكاء .. تمسح السماء جفونه من حنان جراحاته
فلسطين للسلام ...
فلسطين للحب ...
فلسطين بالخيال ...
أين انتي مني ...
كم عشقتك سنيناً ...
كم تمنيتك حلماً ...
وبنيتك بيتاً ...
لكل جريح وحزين ...
يخرج من أراضيها بكل أمل
نحو يوم جديد وإطلالة فجر سعيد...
أعذريني أيتها القلوب المعذبه
كم تمنيت لو أجمعكم بقلبي
وأحفره وادٍ يسكنه الأطفال تتناقل به الأجيال
إلى عالم المحال
عالم لا ألم فيه .. ولا ترحال
يجمعنا لحظة التقاء الحزن بأوردتنا
ويودعنا حين آخر دمعة بعيوننا
نعود بعدها إلى أيامنا وليالينا
بقلوب جديدة قوية
في هذا العالم
في كون لا يريد لنا حتى الخيال
لن اموت الا شهيدا
لن اموت الا برصاص صهيونيا و بقذيفة من دبابة
او بصاروخ من طائرة لـ بني صهيونِ
لن اكفـن إلا بدمي
حتى عندما ترى أمي جثتي
تبكي عينيها فرحا على شهادتي
لن اموت إلا برصاص أعدائي
حتى ادخل جنات الفردوسِ وحتى يراني شعبي
فتشتعل في قلوبهم نار الاسلامِ
لن اموت الا فـداءاً للأقصى
أولى القبلتين مضحيا
لن ادع بني صهيون
يدنسون مقدسات الاسلام
ويهـتكون عرض الاسلام
ويتهمونني انني ارهابي
وانا اعيش في بلادي
لن اسمح لشعوب العالم
ان يحكموا الارض ان يحكموا شعبي
كأن شعبي عبيد لهم
لن أصفح عن نفسي
الا بقــتل صهيوني
ابناء فلسطين
رحبو بفارس القلم
جاءكم بالخبر كل الشعوب معك
كل الشعوب تساندكم
تم اصدار القرار
الثورة ستقوم
لكن للاسف....
في القلوب
في المنازل
سيثور الوالد على ابنه
ويسثور الابن على ابيه
من ذدة الغضب سيثور العالم بأكمله